logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 يوليو 2026
22:18:06 GMT

لبنان على وقع الدور التركي الباحث السياسي بلال اللقيس جرّبت أميركا كثيراً من الاستراتيجيات في المنطقة ولم تصل في أيّ منها

لبنان على وقع الدور التركي  الباحث السياسي بلال اللقيس   جرّبت أميركا كثيراً من الاستراتيجيات في الم
2026-07-13 09:19:23
لبنان على وقع الدور التركي

الباحث السياسي بلال اللقيس

جرّبت أميركا كثيراً من الاستراتيجيات في المنطقة ولم تصل في أيّ منها إلى أهدافها الفعلية، بل كانت بعض استراتيجياتها كارثية عليها كاحتلال العراق عام 2003 والحرب على إيران خلال هذا العام الجاري. فالأربعون يوماً وما تبعتها، كانت كافية لاتّضاح تراجع هيمنة ونفوذ أميركا في المنطقة ومستوى التخبّط والإرباك غير المسبوقيْن، حيث اتّضح أن النتائج عاكست المُراد أميركياً.
محطة التشييع التاريخي لقائد الثورة ورسالتها الكبرى أرخت بوقعها على عقم مقاربات الولايات المتحدة وأدوات التفسير والتحليل التي اعتمدتها لمنطقة غرب آسيا لعقود، ما يفرض على صانع القرار في الغرب مدة زمنية لإعادة النظر والتقييم وإعادة المحاولة بعيداً عن الانفعال كي لا يعيد تكرار المُجرّب ويتوقّع نتائج مختلفة.

ولا يغيب عنّا أن الأميركي يعاني من ضيق خيارات، فالمنطقة شديدة الهشاشة وقد تنزلق مجدّداً إلى حرب شاملة لا يريدها ترامب ويسعى إلى تجنبها ويعرف ضررها الاستراتيجي، وكذلك يعلم أن إسرائيل قد تستغل هذه الهشاشة لتوريط أميركا مجدداً في أتون هذه المنطقة المُرهقة والمُعقّدة.
لذلك، فإن ترامب مضطر في هذه المرحلة الانتقالية إلى السير بخطين:
الأول، تجويف وتفريغ بنود مذكّرة التفاهم مع إيران من مضامينها واستكشاف الحدود التي يمكن أن يصل إليها ولو بدرجة منخفضة من النيران.

والثاني، الاستعانة بقوة إقليمية يطمئن لها نسبياً ويضبط من خلالها عدم انفجار المنطقة من بوابة لبنان وعدم التسليم للإنجاز الإيراني الكبير؛ فالحاجة تبدو ضرورية إلى تركيا من وجهة معيّنة عند إدارة ترامب ولو مرحلياً.
طالما أن نقاش دور تركيا، وحدود ذلك الدور، مطروح في الغرب وعند الإدارات الأميركية، فهناك اتجاه سياسي قوي في أميركا يرى في تركيا حاجة وضرورة، ويراها مفتاحاً للمقاربة الجديدة للمنطقة، رغم تحفّظات أوروبية وحذر إسرائيلي شديد من الأخيرة. أوباما كان أول من مثّل هذه الرؤية مع «تركيا اللاأتتوركية» ولو بخلفية إعادة تشكيل للمجتمع والأنظمة مع إسلام النموذج التركي «المعتدل» مقابل الإسلام المقاوم الذي تتبناه إيران وقوى المقاومة وكان الربيع العربي وأحداثه مصداق ذلك.

واليوم يعاود ترامب المقاربة ولو بخلفية مختلفة عن مقاربة أوباما الخفية، تقوم على موقع تركيا وشخصية إردوغان كزعيم قوي. فغنيّ عن التذكير بأن تركيا دولة حليفة تاريخيّاً لأميركا وعضو فعّال في «الناتو»، ولديها موقعها وتاريخها، وتستطيع أن تؤثّر في شريحة وازنة من المسلمين، وأيضاً لديها طموحاتها. وفيما سعت إدارة أوباما، كما أسلفنا، إلى تقديم نموذج قبالة النموذج الثوري المقاوم الذي تنتهجه إيران، فإنّ ترامب يعوّل على تركيا التي تربطه برئيسها علاقة خاصة لصياغة رؤية مناسبة تحقّق مصالح أميركا وإسرائيل وتركيا.

لعل هذا ما شاهدناه في قمة «الناتو»، من مساعٍ ترامبية لتكريس دور تركيا في المنطقة: بدءاً من سوريا ولبنان، كما وسط آسيا من قبل. ولاحظنا من قبل كيف تخلّت أميركا عن الأكراد لصالح الرئيس إردوغان. وتخلّت أوروبا أيضاً عن الأكراد والأقليات التي طالما ادّعت حمل لوائهم لصالحها (انظر زيارة ماكرون لسوريا). وأعطت أميركا لتركيا دوراً متقدّماً في غزة في ما عُرف بلجنة الإشراف على وقف الحرب والمسار العام المقبل لغزة.

وما صدر عن قمة «الناتو» من مواقف، يصبّ في خانة أدوار جديدة منتظرة لتركيا في قضايا عدة منها لبنان. وكما سبق أن كرّست دورها من خلال مذكّرة وقف الحرب في غزة، تتطلّع أميركا إلى دور تركي في لبنان، كراعٍ، في ظل ضعف سوريا، بحيث تعمل تركيا لكي توازن بين قضية المقاومة وأمن ومصالح إسرائيل؛ فلعلّه ينظر اليوم إلى دورها على أن يكون المُنظِّم والموازن بين جبهة المقاومة والعدو الصهيوني في ساحات الاحتكاكات المباشر كلبنان وسوريا.

تتجه تركيا، وفق النظرة الأميركية، إلى دور الراعي لبلاد الشام والمُنظِّم للعلاقة وطبيعتها بين كل من لبنان وسوريا مع بعضهما ومع إسرائيل، بما يضمن جملة مصالح؛ فليست المشكلة في حق إسرائيل أن تكون دولة مؤثّرة بل في مقاربتها الأمنيّة المُستحدثة كما يرى قادة تركيا. أي المسألة ليست في أصل وجود الكيان الإحلالي إنما في طبيعة رؤاه لأمنه وتوسّعه خصوصاً رؤيته التي استجدّت بعد «طوفان الأقصى» وهي «الأمن بالمنع».

ولا شك أن تركيا قادرة على التحدّث مع أكثر من طرف مقارنة بالسعودية التي تفتقد هذه الميزة نتيجة قطيعتها مع أقوى قوة واقعاً، أي المقاومة في لبنان، وتفتقر اليوم لأدوات دبلوماسية وخبرة على هذا الصعيد. أو مصر، التي وإن كانت تمتلك القدرة والخبرة لكنها لا تمتلك الإسناد الغربي ولا الثقة الكافية بها منه كما هو الحال مع تركيا.

كيف إذا أضفنا أن تركيا استفادت من خسائر إسرائيل وجبهة المقاومة جراء الصراع الذي امتدّ على ثلاث سنوات وما زال مفتوحاً؛ استفادت على حسابهما وعزّزت نفوذها، فتدخّلت كراعٍ ضروري في غزة بعد فشل العمل العسكري في إسقاط المقاومة ونزع سلاحها.
أمّا أن إسرائيل منزعجة من تنامي دور تركيا، فهذا صحيح وأكيد، لكن لا يصل إلى حدّ حصول الصراع معها في المدى المنظور (التصعيد الكلامي لا يعني اقتراب الحرب). إسرائيل متفهّمة أن تركيا والمحور الذي يمكن أن تشكّله من بعض الدول العربية والإسلامية خطر مؤجّل وليس أولوية؛ المهم الآن إبعاد الدور الإيراني عن المنطقة، وتركيا هي الأقدر على القيام بذلك من وجهة نظر أميركية طبعاً.

نعود إلى لبنان البلد الذي طالما احتاج إلى راعٍ: الشرع وسوريا في ظروف لا تسمح بالاضطلاع بهذا الدور. أميركا تحتاج إلى تركيا للرعاية بما يضمن مصالح تركيا في لبنان ولا يهدّد مصالح إسرائيل، ويبعد ما أمكن التأثير الإيراني. وقد تعمد تركيا -التي لا ترى لها مصلحة في صراع لبناني سوري أو سوري سوري أو أي حرب تهدّد أمنها ومستقبل أمنها- إلى قيادة فعل دبلوماسي بالتوافق مع السعودية ومصر. فهل ستنجح تركيا في اعتماد هذا المنهج؟ وإلى أي مدى ستتمكّن من تثبيت ذلك؟ أم سيكون الحال كحال غزة وعدم استطاعتها تحقيق الضمانة للفلسطينيين؟ علماً أن مسألة لبنان، في تركيبته وفي عناصر قوته ومقاومته وفي انعكاس موقعه على الإقليم، مسألة أعقد بكثير.

وهل ستسير لذلك بتنسيق الخطى مع إيران أم بمعزل عنها وعلى حساب المقاومة؟ أم على أساس عدم التفريط في المقاومة وضرورتها؟
لبنان الذي نتحدّث عنه اليوم صار جزءاً صميمياً من أمن المنطقة، فلا يمكن أن يتم التعاطي معه، من تركيا أو مصر أو إيران، إلا على قاعدة أمنها من أمنه، ناهيك أن لبنان صار بنداً في صلب الاستقرار الإقليمي والدولي الذي أنتجته مذكّرة التفاهم بين إيران وأميركا.
أميركا تبحث عن حلول وهي مضطرة أن تضع حداً لاحتلال إسرائيل للبنان في نهاية المطاف، وتبحث عن ثمن لصالح إسرائيل وعن جهة قادرة على إيجاد صيغة متوازنة من وجهة نظر الأميركي، إذ يبدو جوزيف عون أضعف وأعجز من أن يقود هذه المهمة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الباحث في الاقتصاد السياسي أحمد بهجة كتب اليوم في جريدة البناء بعنوان: 5 آب أخطر من 5 أيار...! 5 آب أخطر من 5 أيار...! أحم
فرنسا تلاحظ «إشارات» جزائرية إلى «رغبة في معاودة الحوار»
الإمارات في صدارة المطبّعين فلسطين
حكومة شبه جاهزة وبطولات وهمية والثلاثية ثابتة على أرض الجنوب
الاخبار : واشنطن تهدّد لبنان بغزّة: المفاوضات الآن... أو إطلاق يد إسرائيل!
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
قطر ومصر تجدّدان رفض تهجير الغزيين
الإعلامي فادي بودية… يهدّد الأمن القومي للبنان؟
الاخبار: درر ياسين جابر
موقف هيكل حازم وحكيم: حذارِ الجيش
خاص صدى الولاية : فرحة النصرملحمة الشعب اليمني والمقاومة الفلسطينية
الغارات تشدّ عصب الجنوبيين: 67 بلدية تفوز بالتزكية
إيران تواصل مناوراتها: الاستعدادات للحرب جارية
التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضربات الثلاث القاصمة لإيران وتأثيرها على الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل
وجهُ الشَّبهِ بينَ النَّازيَّةِ الألمانيَّةِ و النَّازيَّةِ الصُّهيونيَّةِ الإسرائيليَّة
قصف يمني متجدّد على «إيلات»: صنعاء تستعدّ لتوسّع الحرب
نسب الاقتراع (ليست) منخفضة: 60% من ناخبي بيروت مهاجرون
عجز المؤسسات لا يحول دون دفاع الشعب عن سيادته: في صلاحية إعلان الحرب دستورياً مقالة جهاد إسماعيل السبت 20 كانون الث
خطة عريمط للتنصّل من “أبو عمر”
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث